ميرزا حسين النوري الطبرسي
277
خاتمة المستدرك
لهم في الآفاق ! ! فقال : يا بن أخ لا تكثر تعجبك من ذلك اني سمعت مولاي ومولاك ومولى كل مؤمن ومؤمنة جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) - وكان والله في زمانه سيد أهل السماء وسيد أهل الأرض وسيد من مضى منذ خلق الله الدنيا إلى أن تقوم الساعة بعد آبائه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأمير المؤمنين والأئمة من آبائه صلى الله عليهم - يقول - والا صمت أذنا معاوية ، وعميت عيناه ، ولا نالته شفاعة محمد وأمير المؤمنين صلوات الله عليهما - : من دعا لأخيه المؤمن بظهر الغيب . . إلى آخر ما مر في أبواب الدعاء من كتاب الصلاة ( 1 ) . قال زيد : فقلت لمعاوية : أصلحك الله ، ما قلت في أبي عبد الله ( عليه السلام ) من الفضل من أنه سيد أهل الأرض وأهل السماء وسيد من مضى ومن بقي أشئ قلته أنت ، أم سمعته منه يقول في نفسه ؟ قال : يا بن أخي ، أتراني كل في ذا جرأة على الله ان أقول فيه ما لم اسمعه منه ؟ ! بل سمعته يقول ذلك وهو كذلك والحمد لله ( 2 ) . واعلم أن الشيخ خاصة ذكر في الفهرست معاوية بن وهب بن جبلة ( 3 ) ، ومعاوية بن وهب بن فضال ( 4 ) ، ومعاوية بن وهب بن الميثمي ( 5 ) ، وذكر لكل كتابا ، وان الراوي عنهم كتبهم عبد الله بن أحمد بن نهيك ، فربما يورث ذلك الشك في بعض القلوب من جهة الاشتراك فيدعوه إلى طرح ما لا يحصى من
--> ( 1 ) مستدرك الوسائل 1 : 4 / 374 ، وما بين المعقوفتين منه . ( 2 ) الأصول الستة عشر : 44 ، باختلاف يسير وما بين معقوفين منه ، والكلام الأخير فيه تقديم وتأخير ، والتقدير : اي أتراني ان أقول كل ذا - جرأة على الله - فيه ما لم اسمعه منه ؟ ! ( 3 ) فهرست للشيخ : 166 / 729 . ( 4 ) فهرست الشيخ : 166 / 728 . ( 5 ) فهرست الشيخ : 167 / 730 .